تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وقد تبه المؤلف في ترجمته من "الضوء"(1)، و "التبر"(2) أنه كان يكثر الاعتماد على من لا يوثق به من غير عزوا قلث: وأكثر تلك الحكايات لم يعزها المقريزي لاحد... وما جاء في أبواب الكتاب من الأحاديث والآثار يغني عن كل ذلك، وفي الصحيح غنية عن الضعيف كما هو مقرر.

وعلى كل فكما قال الأول: ومن ذا الذي ترضى سجاياه كلها كفى المرء نبلا أن تعد معايبه وبالله تعالى التوفيق، وعليه وحده التكلان، ولا حول ولا فوة إلا بالله .

30 انظر: "المتتظم" لابن الجوزي (82/15 - 83)، و "الكامل في التاريخ" لاين الأثير (73/8)، و "البداية والنهاية" لابن كثير (369/11)، و "مرآة الجنان"، لليافعي (4/3)، و "التجوم الزاهرة" لابن تغرى بردي (230/4).

ثم غمل ببغداد محضر آخر سنة (444 ها، يتضمن القدح في نبهم، وقمل به عدة نسخ، وسئر في البلاد، وشيع بين الحاضر والباد. انظر: "المنتظم" (336/15)، و"الكامل في التاريخ" (8/ 310)، و البداية والنهاية"(68/12)، وامرآة الجنان" (48/3).

(1) انظر: "الضوء اللامع لأهل القرن التاسع"(23/4) .

(2) انظر: "التبر المسبوك في الذيل على دول الملوك" (ص 21) .

21

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرف · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرفالمقدمة