============================================================ أن المؤلف عقد بابا كاملا على اساس أحاديث ضعيفة أو موضوعة!
فميلا الباب التاسع: (باب مكافأة الرسول عليه السلام لمن أحسن إليهم في يوم القيامة)، فمجموع أحاديث هذا الباب اربعة: ثلاثة موضوعات، وواحد ضعيف. فلو أنه ترك ذلك لكان أولى في نظري، إلا أن يقال - ما سبق الإشارة إليه - إن مراده معرفة جميع ما ورد في هذا الباب.
5- إيراده بعض الحكايات الغريبة في الترغيب في اكرام أهل البيت: فلقد أورد عدة حكايات فيها شيء من النكارة، واكثرها رؤى منامية، لا تقدم ولا تؤخر. ولذا فإني علقت على كل حكاية وما فيها من الملاحظات - خاصة المتعلقة بالعقيدة بما يناسبها في موضعها: وقد يعتذر للمؤلف بأن جميع ما ذكره من تلك الحكايات إنما نقله عن المقريزي وعزاه إليه، وهو - أعني المقريزي - ممن غرف بميله الشديد لال البيت، حتى إنه اتهمه البعض بالتشيع(1)، فكون الحافظ السخاوي يحيل إليه؛ فإنه يجعل العهدة عليه: (1) وممن اتهمه بذلك المصيف فيما ذكر، قلقد أجهد نفسه - أعني المقريزي - يما لا طائل تحته، وصحح نسب الخلفاء العلوين العبيديين الفاطميين الدعي، وأشاد بذكر مناقب خلفائهم، وفخجم من شانهم! وحاول جاهذا إثبات نسبهم إلى رسول الله ، وناقش المشككين في هذا التبا: وله في ذلك كتاب خاص سماه: "اتعاظ الحنفا بأخبار الأتمة الفاطميين الخلقا". وكتاب آخر سماه: "التزاع والتخاصم فيما بين بتي أمية وبني هاشم" . وقد تفاه عنه بعض الباحثين المعاصرين؛ والقضية تحتابج زيد بحث: -انظر مقدمة الدكتور محمد عاشور لتحقيق كتاب: "معرفة ما يجب لال البيت، للمقريزني (صن 18- 13): بل إنه جعل نفسه حسينيا عبيديا لأجل حكاية حكيث لها ولم يسلم بهذه النسبة المصنف في "الضوء اللامع" . ولذا كان ينشر محاسن العبيدية في كتابه "الخطط المقريزية" ، ويفخم من شانهم بذكر مناقبهم!
الأمر الذي جعل العلامة الثوكاني يتعجب منها كما ذكره في "البدر الطالع"(79/1).
تجدر الإشارة: أن سائر العلماء ببغداد نفوا هذا النسب، وذلك في شهر ربيع الاخر بسنة (402ه)، وكتبوا محضرا يتضين تفي نسبهم، وأنهم لا نسب لهم إلى علي بن أيي طالب، ولا إلى فاظمة كنا يزغمونا بل هم أدعياء كذبة، غبيديون كفار فتاق فجار، ملحدون زنادقة معطلون، وللإسلام جاحدون، ولمدهب المجوسية والثنوية معتقدون 21