تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 3- ومنها ما عالج ما حصل عليهم من المحن والقتل والتشريد؛ خصوضا تفاصيل مقتل الحسين بن علي رضي الله عنهما، فهي من الكثرة بمكان (1)!

4 ومنها ما لا يتطرق إلا لأنسابهم وذكر أصولهم وفروعهم، وهي متنوعة حسب الأماكن التي سكنوها، فمنها ما يذكر أنساب أشراف مكة، وأخرى تذكر أنساب أشراف المدينة، وثالثة تعرف بأنساب أشراف اليمن وحضرموت، ورابعة تتناول آنساب أشراف المغرب العربي وهكذا(2) .

وهي مع هذا متعددة: فمنها (النسب الحسني والحسيني- النسب الجعفري النسب العلوي النسب الفاطمي - أنساب الأدارسة - النسب العباسي أنساب السادة): 5 - ومتها مايهتم بذكر الثقباء من الأشراف فقط دون غيرهم (2).

ولا يغيب عن ذهن القارىء أن الصحاح، والشنن، والمسانيد، وغيرها من الكتب الحديثية، أورد فيها مصنفوها شييا من أحاديث مناقب وفضائل أهل البيت، وسأمثل على ذلك بالصحيحين، وعليك أن تنظر في "السنن" و "المسانيد" وغيرها فهي مليئة بذلك : أولا: "صحيح البخاري": عقد الإمام البخاري في "الصحيح" في كتاب فضائل الصحابة بابا سماه: (باب (1) مع التنبيه إلى أن اكثر المؤلفات في هذا المجال دخلها الضعيف، بل المنكر والموضوع! حتى في بعض كتب أهل السنة؛ فضلا عن كتب الرافضة الإمامية ا وقد ذكرت شيئا من المؤلفات المصخقة في هذا النوع قي الباب العاشر من أصل الكتاب، ومن اشهرها همقاتل الطالبيين" لأبي الفرج الأصبهاني (ت 356ها، وهو مطبوع متداول (2) من أشهرها كتاب "عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب" لابن عنبة الحسني (ت 828ه)، وهو مطبوع متداول. وانظر قائمة طويلة بأسماء مؤلفات في آنساب آل البيت الأشراف في كتاب "دليل مؤرخ المغرب الأقصى" لابن سودة في القسم الثاني من (في الأنساب والعاثلات والقبائل)، وكتاب لاطبقات النتابين" للشيخ بكر أبو زيد.

(3) لعل من أشهرها كتاب "موارد الإتحاف في نقباء الأشراف" للكئد عبد الرزاق الخسيني، فلقد جمع فيه آسماء من نال النقابة من الطالبيين، وذكر فيه محاسن من تروجمهم، ورتبه على ذكر المدن التي صارت بها النقاية على حرف المعجم. وهو مطبوع 18

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرف · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرفالمقدمة