تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ فأقول وبالله تعالى التوفيق: موقف السلف تجاه أهل بيت النبي موقف الإنصاف والاعتدال، وهو الحق الحقيق بالاتباع، فهم بين الجافي والغالي، وهو الصواب البحت، لتوشطه بين جانبي الافراط والتفريط.

قال الشاعر: هم وسط يرضى الأنام بحكمهم اذا تزلت إخدى الليالي بمعظم فأهل السنة أسعد الناس بموالاة أهل البيت، يعرفون فيهم وصية النبي بالإحسان إليهم، ويعتبرون محبتهم واجبة محتمة على كل فرد من أفراد الأمة(1) .

وسأذكر مجمل عقيدة أهل السنة والجماعة في أهل البيت الكرام على سبيل الإجمال، ثم اسوق جملة من كلام أئمة السلف وأهل العلم مرتبين حسب الترتيب الزمني في بيان هذه العقيدة، وبعد ذلك اذكر شرطين وضعهما أهل العلم لولاية أهل بيت رسول الله، فإذا فقد شرط منتهما سقط حق الواحد منهم من الولاية والحب والإكرام والتبجيل مجمل معتقد الشلف في أهل بيت النبي: - أهل الشنة يوجبون محبة أهل بيت الني، ويجعلون ذلك من محية النبي ، ويتولونهم جميعا، لا كالرافضة الذين يتولون البعض، ويفشقون البعض الاخر: 2- أهل الشتة يعرفون ما يجب لهم من الحقوق، قإن الله جعل لهم حقا في الخمس والفيء، وأمر بالصلاة عليهم تبعا للصلاة على النبي.

3- أهل الشنة يتبرؤون من طريقة النواصب الجافين لأهل البيت، والروافض الغالين فيهم: - أهل الشنة يتولون أزواج النبي ويترضون عنهن، ويعرفون لهن حقوقهن، ل ويؤمنون بأنهن أزواجه في الذنيا والآخرة.

(1) انظر: "الدين الخالص"، لصديق خان (3/ 351، 357) .

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرف · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرفالمقدمة