============================================================ وقال في موضع آخر متعقبا الإمام الحاكم تصحيحه حديث (316) : "إن أهل بئتي سيلقؤن بعدي من أمتي قثلا وتشريدا": "رواه الحاكم (534/4) وقال: "اصحيح الإسناد ولم يخرجاه. قلث: وهذا من بعجائبه؛ فالجمهور على ضغف إسماعيل!".
وقال رحمه الله في (ص 375): "وفي لصحيح مسلم" 1883/41]) من حديث مصعب بن شيبة، عن صفية ابنة شيبة قالت: قالت عاشة رضي الله عنها: اخرج النبي ذات غداة وعليه مرط مرحل..40، ثم ساقه بتمامه، وقال: "وغفل الحاكم [159/3] فاستدركه!0.
الكتاب قام على تلخيصه واختصاره أحد العلماء الأفذاذ: ومما يميز الكتاب ويعطيه قيمة علمية؛ أن الإمام الفقيه المحدث أحمد بن مجمد. بن حجر الهيتمي (ت 974ه) قام باختصاره اختصارا متقنا، وجعله ذيلا لكتابه "الصواعق المحرقة"؛ الأمر الذي يشير إلى أهمية الكتاب ونفاسته: قال ابن حجر الهيتمي: في لامقدمة تلخيصه"(1) المشار إليه: "الما فرغت من هذا الكتاب، أعني "الصواعق المحرقة"، رايث - بعد أربع عشرة سنة، وكتبت منه النخ ما لا أحصي، ونقل إلى أقاصي البلدان والأقاليم، كأقصى المغرب، وما وراء النهر سمرقند وبخارى وكشمير وغيرها، والهند واليمن- كتابا في مناقب أهل البيت، فيه زيادات على ما مر، لبعض الحفاظ من معاصري مشايخنا، وهو الحافظ السخاوي رحمه الله. وكان يمكن الخاق زياداته لقلتها على حواشي النسخ، لكن لتفرقها تعذر ذلك .
"فأردت أن ألخص هذا الكتاب مع زيادات في ورقات، إن أفردت فهي: كافية في التنبيه على كثير من ماثرهم، وإن ضمث لهذا الكتاب فهي مؤكذة تارة، ومؤسسة أخرى".
8 اهتمامه بشرح القريب: مما ئميز الكتاب أن المؤلف يقوم بشرح الكلمات الغريبة الواردة فني بعض الأحاديث، مما يجلي معناها بوضوح، وهاك نماذج على ذلك : قال في (ص 391): مبينا معنى كلمة (ارقبوا) الواردة في قول أبي بكر الصديق (1) انظر: "الصواعق المحرقة" (647/2 - مؤسسة الرسالة)، وفي الطبعة القديمة (ص 339) : 142