============================================================ معضل أو منقطع. والصواب فيه: عبد الملك ين عيسى بن العلاء بن جارية، راويه عن يزيد مولى المنبعث، أو عن ولده عبد الله بن يزيد؛ والله الموفق" .
وقال في (ص،64) مما يدك على براعته في الصناعة الحديثية، ومعرفته العلل: "ولابن خزيمة (240/4)، وابن حبان (137/9) في "صحيحيهما4، وابن مردويه، وابن أبي حاتم (3306/10)، وعبد في "تفاسيرهم" من حديث موسى ين غقبة، عن عبد الله بن دينار، عن ابن غمر رضي الله عنهما قال: لاطاف رسول اللله يؤم فتح مكة على ناقته القصواء، يستلم الأزكان بمخجن في يده، فما وجد لها مناخا في المسجد، حتى نزل على ايدي الرجال، فخرج بها إلى بطن المسيل، فأنيخث. ثم إذ رسون اللله خطبهم على راحلته، فحمد اللله عز وجل، وأثنى عليه بما هو له أهل، ثم قال: "يا أيها الناس! إن اللكه قذ أذهب عنكم عبية الجاهلية وتعظمها بآبائها، فالناس رجلان: رجل بڑ نقبا، كريث على اللنله، وقاجر شعي هين على الله. إن الللة يقولي: يايما الناش إنا خلقتكه ين ذگر رأدتى وجعلناكر شهوما وقآيل لتعاروا إن أفر مكر مند الله انقدكم لن الله عليم خبير) [الحجرات: 13]4 . ثم قال : "أقول قؤلي هذا، وأستغفر اللله لي ولكم" .
"ورجاله ثقاث؛ بحيث إن الضياء المقدسي أورده في "المختارة" من هذا الوجه.
"لكن قد أعله ابن مردويه بأن محمد بن المقرىء راويه عن عبد اللله بن رجاء، عن موسى بن غقبة وهم في قوله: "اموسى بن عقبة"، وإنما هو لاموسى بن غبيدة". وحينيذ فهو ضعي، لضعف موسى بن غبيدة. قلت : لكن له متابع عند الترمذي. .."، إلخ كلامه.
6 مناقشته العلمية وتعيبه لنقاد الحديث: ومن مزايا الكتاب؛ مناقشة المؤلف وتعقبه لنقاد الحديث؛ لا سيما ابن الجوزي في اموضوعاته" ولاعلله"؛ الأمر الذي يدل على سعة اطلاعه وتمكنه من علم الحديث والاسناد، وهذه بعض الأمثلة: قال تعليقا على حديث رقم (61): عند أحمد (17/3)، والطبراني في "الأوسط" (81/4)، وأبي يعلى (297/2)، وآخرين؛ قال: "وتعجبت من إيراد ابن الجوزي له في في "العلل المتناهية" [468/1]؛ بل أعجب من ذلك قوله: "إنه حديث لا يصخ"، مع ما سياتي من طرقه التي بعضها في "صحيح مسلم" [1873/4]".
141