تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ أمية وبنو نوفل، ومن فوقهم إلبى بني غالب. وهو اختيار أشهب من أصحاب مالك، حكاه صاحب "الجواهر"(1) عنه، وحكاه اللخمي في "التبصرةه عن أصبغ، ولم يحكه اشهب.

وهذا القول في الآل - أعني أنهم الذين تحرم عليهم الصدقة - منصوصل الشافعي 3 رحمه الله(2)، وأحمد، والاكثرين. وهو اختيار جمهور اصحاب أحمد والشافعي (3).

والقول الثاني: أن آل النبي هم ذريته وأزواجه خاصة: حكاه ابن عبد البر في "التمهيد" [302/17 303]، قال في (باب عبذ: الله بن أبي بكر) في شرح حديث أبي حميد الشاعدي: (استدل قوم بهذا الحديث على. أن آل محمد هم أزواجه وذريته خاصة؛ لقوله في حديث مالك، عن نعيم المخمر، وفي نغيرما: حديث: "الللهم صل على محمد، وعلى آل محقد"(4). وفي هذا الحديث. يعني] حديث أبي حميد - : "الللهم صل على محمد، وأزواجه، وذريته"(5).

فقالوا: فهذا يفسر ذلك الحديث، ويبين أن آل محمد هم ازواجه، وذريته، قالوا: فجائز أن يقول الرجل لكل من: كان من أزواج محمد ومن ذريته : صلى الله عليك؛ إذا واجهه، وضلى الله عليه؛ إذا غاب عنه، ولا يجوز ذلك في غيرهم. قالوا: والال والأهل سواء، وآل الرجل وأهله سواء، وهم الأزواج والذرية؛ بدليل هذا الحديث).

والقول الثالث: ان اله اتباعه إلى يوم القيامة: حكاه ابن عبد البر(6) عن بعض أهل العلم، وأقدم من روي عنه هذا القول : جاير بن (1) انظر: "عقد الجواهر الثمينة في متهب عالم المدينة"، لابن شاس (348/9): (2) انظر: اروضة الطالبين"، للنووي (368/1).

(3) وهو القول المرجح كما سيأتي: (4) مثقق عليه. اخرجه البخاري (408/6 - مع الفتح) - رقم (3370)، وفي (152/11. - مع الفتح) - رقم (6358)، ومسلم في (305/1) - رقم (406)؛ كلاهما من حديث كعب بن عجرة رضي الله عنه.

(5) متقق علبه. أخرجه البخاري (407/6 - مع الفتح) -رقم (3369)، ومسلم (306/1) - رقم (407) من جديث أبي خميد الساعدي رضي الله عنة () في "التمهيده (129/16)، (303/17) .

128

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرف · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرفالمقدمة