تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* قتل معاوية عائشة بحفر بئر لها ، وغطى ذلك البئر عن الانظار ، وارسل الى عائشة لتاتيه ! ولما جاءته سقطت في ذلك البئر .

* معاوية قتل عبد الرحمن بالسم .

* عثمان قد قتل زوجته رقية بنت النبي r .

* عائشة قتلت الصحابي الخباب بن المنذر (1).

أقول :

يتباكى الشيعة دائماً على ان ائمتهم قد ماتوا بالقتل والسم ! فلماذا هذا التباكي وقد اثبت لنا نجاح ان حال الصحابة ليس باحسن حالاً من اهل البيت.

المؤامرات والدسائس لزواج النبيr

* ومنها :

ويستمر نجاح وهو يتحفنا باكتشافاته الجديدة بما تحمله من طعن في أبي بكر، وعمر ، وعثمان ، وعائشة ، وحفصة ، وأم حبيبة ، وبخبطة خبيثة وحقد شيطاني فيقول :

وحتى من الناحية العائلية لم تكن لأبي بكر وعائلته مكانة متميزة فبينما تقدم رسول الله r للزواج من ضباعة بنت عامر القيسية خاطباً إياها من ابنها تقدم أبو بكر نفسه بعرض عائشة على النبي للزواج منها . وتعلم عمر ذلك منه فعرض حفصة على النبي للزواج منها ووافق على هذين الطلبين رغم اشتراكهما في صفتي قبح المنظر الخارجي وسوء الخلق.

واكتسبت أم حبيبة بنت أبي سفيان هذه المعرفة فعرضت نفسها على النبيr بعد تنصر زوجها في الحبشة فوافق النبي أيضاً وتزوجها .

وهكذا ادخل الثلاثة أبو بكر وعمر وأبو سفيان بناتهم إلى بيت رسول اللهr في خطة مدبرة توصلوا بها من بلوغ السلطة لاحقاً ، وهذا العمل المشترك من الثلاثة بين وحدة المسير والهدف من قبلهم (1).

أقول :

هكذا جعل الفرس من النبي r إنساناً لا حول له ولا قوة ، يزوجونه كيف يشاؤون ، وممن يشاؤون ، ومتى يشاؤون ، ويحيكون له المؤامرات والدسائس، ويعزلون وصيه من بعده ، ويستلمون السلطة بعد وفاته ، والنبيr مع كل ذلك لا يعلم شيئاً ولا يستطيع ان يفعل شيئاً والله جل في علاه ساكت وراض بما يفعل بنبيه ، فياللعجب لهذه العقول كيف تفكر .

واقول ايضاً :

صاحب الغار أبو بكر أم رجل آخر · الصفحة ٥٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

صاحب الغار أبو بكر أم رجل آخرص ٥٣