محمد r قد أخفى شخصه في الغار حتى لا يعلم بمكانه ممن احتج الله عليهم به إلا خمسة نفر .
قال علي اكبر غفاري معلقاً على كلام الصدوق :
قد أخفى شخصه في الغار حتى لم يعلم بمكانه ممن احتج الله عليهم به إلا خمسة نفر المراد بالخمسة :
على بن أبي طالب ، وأبو بكر ، وعبد الله بن اريقط الليثى ، وأسماء بنت أبي بكر ، وعامر بن فهيرة (1).
اقول :
فضح نجاح الطائي نفسه بهذه النقولات وبان واضحاً كذبه فهو يقول علي فقط، بينما الصدوق يثبت العلم لغير علي ، فيقول من نأخذ ومن نصدق ؟ فهل نأخذ بكلام الصدوق أو نتجه الى كلام هذا الكذوب*.
لا وجود لاثر قدم ابي بكر خارج الغار
* وقال فشل الكذوب :
وتبع مشركو قريش خطوات رسول الله r بمساعدة دليلهم كرز بن علقمة الخزاعي فوصلوا الغار ، وكان كرز مختصاً بمعرفة اقدام الناس ، فقال كرز:
هذه قدم محمد r المشابهة للقدم التي في المقام أي مقام ابراهيم ، ولم يذكر كرز القافي قدم ابي بكر مع قدم رسول الله r (2).
واشار الى المصادر :
[ الخرائج والجرائح / الراوندي ج1 ص 144 - مناقب ال ابي طالب ابن شهر اشوب ج1 ص 111 – فتوح البلدان البلاذري ج1 ص 64 – قصص الانبياء الراوندي ص 334 ]
أقول :
لعل ابا بكر في الغار كالمهدي لا ظل له ولا اثر ؟!
وأقول :
سأنقل من المصدر الأول والثاني اللذين أعتمدهما الكذوب لأنها كتب شيعية وساثبت بهما فقط كذب الكذوب ، لان متابعة كذبه في كتب أهل السنة تحتاج إلى جهد كبير لكثرة ما كذب عليهم ، ونسأل الله إن بقي في العمر بقية أن نفرد كتاباً خاصاً له وحده لكشف كذبه على أهل السنة .
فبداية كذبه كلمة (قدم إبراهيم) التي اضافها من عنده لان الأحاديث لم تذكر ذلك وهو لم يفصلها بين قوسين أو بين شارحتين لكي يتبين القارئ أنها من كلامه .
وثانياً قال نجاح :
هذه قدم محمد r المشابهة للقدم التي في المقام أي مقام إبراهيم ، ولم يذكر كرز القافي قدم أبي بكر مع قدم رسول الله r.