8ـ المدرسة البيهقية التي أُسِّست قبل سنة 408هـ في سكة سيار(1)، والتي درّس فيها شيخُ السنة الإمام أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي المتوفى سنة 458هـ، وأبو القاسم الإسكاف الإسفراييني (ت. 452هـ)(2).
9ـ مدرسة محمد بن الحسن بن فورك المتوفى سنة 406هـ(3).
10ـ المدرسة الصاعدية التي بناها ودرّس فيها المؤلف أبو العلاء صاعد بن محمد الأستوائي المتوفى سنة 432هـ(4)، واستخلف أبا القاسم عبدَ الله بن محمد بن عمرو الزيادي القاضي (ت. 430هـ)، أحدَ وجوه العلماء والفقهاء الحنفية في نيسابور، للتدريس فيها، وإفادةِ المُختَلِفةِ من الطلبة، سنة اثنتين وأربع مئة، عند خروجه للحَجَّة الثانية(5).
11ـ مدرسة أبي سعد إبراهيم بن أبي عثمان النيسابوري الخركوشي الزاهد (ت. 407هـ)، التي عَقَد فيها أبو بكر أحمد بن علي بن محمد اليزدي الاصبهاني الحافظ (ت. 428هـ) والمعروف بابن فنجويه مجلسَ الإملاء(6). قال ابن عساكر: "وبنى في سكته المدرسة، ودارَ المرضى، ووقف أوقافا عليها، ووضع في المدرسة خزانة للكتب"(7). وقال أيضا: "قد وفّقه الله تعالى لعمارة المساجد والحياض والقناطر والدروب وكسوة الفقراء العراة من الغرباء والبلدية، حتى بنى داراً للمرضى بعد أن خربت الدُّور القديمة لهم بنيسابور"(8).
(1) المنتخب ص 68، 93، 114؛ إنباه الرواة 1: 166؛ طبقات الشافعية الكبرى 4: 314؛ و5: 169، 175؛ الحطط 2: 363.
(2) تبيين كذب المفتري ص 265، 279ـ280؛ وفيات الأعيان 3: 168؛ طبقات الشافعية الكبرى 5: 169، 175.
(3) تبيين كذب المفتري ص 232؛ سير أعلام النبلاء 17: 215؛ تاريخ الإسلام (وفيات 401ـ420) ص 148؛ طبقات الشافعية الكبرى 4: 128.
(4) المنتخب ص 111، 304.
(5) المنتخب ص 304؛ الجواهر المضية 2: 341؛ ونقل عنه التميمي في الطبقات السنية 4: 230.
(6) المنتخب ص 91.
(7) تبيين كذب المفتري ص 236.
(8) تبيين كذب المفتري ص 234.