المدارس للإملاء. ثم أشار السبكي إلى أن نظام الملك أول من قدَّر المعاليم –أي الْمِنَحَ الدراسية- للطلبة.
وكانت بعض هذه المدارس تتخذ من المساجد مقرا لها. ومن هذه المدارس التي وجدت في نيسابور في القرنين الرابع والخامس الهجريين:
1ـ مدرسة باب بستان، التي درّس فيها أبو صالح التباني (ت. 400هـ) بأمر من محمود بن سبكتكين عام 385هـ، وهي خاصة بالحنفية(1).
2ـ مدرسة أبي علي الحسن بن علي الدقاق (ت. 405هـ) بناها عام ولادة ابنتها فاطمة زوجة أبي القاسم القشيري 391هـ(2).
3ـ مدرسة أبي بكر أحمد بن إسحاق الصِّبغي (ت. 342هـ) بباب الجامع القديم، والمعروفة بـ’دار السنّة‘، عُقِد فيه مجلسُ الإملاء لأبي بكر أحمد بن محمد بن عبيد الله (ت. 429هـ)(3).
4ـ مدرسة الدارمي، وهي دار للحديث، أنشأها أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الرئيس البسطامي الدارمي في الثلث الأول من القرن الرابع الهجري(4).
5ـ مدرسة القطان، وهي مدرسة للمالكية، كان يُدرِّس فيها إبراهيمُ بن محمود بن حمزة الفقيه المالكي(5).
6ـ مدرسة أبي الوليد حسان بن محمد النيسابوري القرشي الأموي (ت. 349هـ)(6).
7ـ المدرسة السعيدية التي بناها الأمير العالم نصر بن سبكتكين أخو السلطان محمود الغزنوي عندما قدم واليا على نيسابور سنة 390هـ، ووقف عليها الأوقاف(7).
(1) تاريخ البيهقي ص 213.
(2) المنتخب ص 128، 397، 459.
(3) المنتخب ص 97، 296؛ تاريخ الإسلام (وفيات 401ـ420) ص 128؛ طبقات الشافعية الكبرى 4: 159.
(4) المستنصرية وأساتذتُها لناجي معروف ص 19.
(5) المستنصرية وأساتذتُها لناجي معروف ص 26.
(6) طبقات الشافعية الكبرى 3: 227؛ المستنصرية وأساتذتُها لناجي معروف ص 26.
(7) المنتخب ص 508؛ طبقات الشافعية الكبرى 4: 314؛ الخطط 2: 363.