تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقوله الرجل على وجه المبالغة، وإلا فهو لم يدخل الأندلس ولا المغرب، ولا أظن أنَّه عَنى إِلَّا المنابر التي بحضرتها رواية الحديث".

وقال عن نفسه أيضًا كما في "تاريخ دمشق" (٥٥/ ٣٩٦): "قال لي محمد بن إسحاق بن خزيمة: اقرأ علي هذا الحديث، فقلتُ: أنا أستحي منك أن أحدثك، وأنت أستاذ خُراسان، فقال: ابن علي الرَّازِيّ يقول لك الأستاذ: حدثني وأنت تقول لا، فقلتُ له: أنا لا أقول لا، ولكن أستحي أن أحدثه، فقرأت عليه، فقال لي: بعد القراءة ثلاث مرات بارك الله فيك يا أبا عبد الله، قال الشيخ - يعني زاهرًا -: وبلغني أن محمد بن إسحاق روى عنه هذا الحديث وقال على رأس الملأ: ثنا محمد بن المسيب الشيخ الصالح، قالوا: من محمد بن المسيب؟ ثمَّ قصده الناس بعد ذلك".

وقال الذَّهَبِيُّ في "سير الأعلام" (١٤/ ٤٢٢): "الحافظ، الإمام، شيخ الإسلام … العابد … وصنَّف التصانيف الكبار، وكان ممن برز في العلم والعمل".

وقال أيضًا في "العبر" (١/ ٤٧٠): "الحافظ، الجوَّال، الزَّاهد، المِفْضَال، شيخ خُرَاسان".

وقال أيضًا في "تذكرة الحفَّاظ" (٣/ ٧٨٩): "الحافظ، البارع الجوَّال، الزّاَهد، القدوة".

ري الظمآن بتراجم شيوخ ابن حبان · الجزء ٢ · الصفحة ٩٩٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ري الظمآن بتراجم شيوخ ابن حبانج ٢ · ص ٩٩٥