تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أحد صالحي مشايخنا، أدركناه محجوبًا".

وقال أبو عبد الله الحاكم كما في "سير الأعلام" (١٤/ ٤٢٣): "كان من الجوَّالين في طلب الحديث على الصدق والورع، وكان من العبَّاد المجتهدين".

وقال زاهر بن أحمد الفقيه كما في "تاريخ دمشق" (٥٥/ ٣٩٧): "أنبأنا أبو عبد الله محمد بن المسيب الأرْغِيَانِيُّ الشيخ الصالح بحديث ذكره".

وقال السَّمْعَانِيُّ في الأنساب (١/ ١١٣): "كان من العباد المجتهدين، ومن الجوَّالين في طلب الحديث على الصِّدق والورع".

وقال ابن ناصر الدين كما في "شذرات الذهب" (٢/ ٢٧١): كان من العبَّاد المجتهدين، والزُّهَّاد البكَّائين".

وقال محمد بن المسيب عن نفسه كما في "العبر" (١/ ٤٧٠، و٤٧١): "ما أعلم منبرًا من منابر الإسلام بقي عليّ لم أدخله لسماع الحديث، وقال: كنت أمشي في مصر وفي كمي مئة جزء، في الجزء مئة حديث.

قال الحاكم: كان دقيق الخط، وكان هذا المشهور من شأنه".

قال الذَّهَبِيُّ - معلِّقًا - كما في "سير الأعلام" (١٤/ ٤٢٥): "هذا

ري الظمآن بتراجم شيوخ ابن حبان · الجزء ٢ · الصفحة ٩٩٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ري الظمآن بتراجم شيوخ ابن حبانج ٢ · ص ٩٩٤