والتعديل، التأكد من صحة الإسناد المنقول به الجرح أو التعديل، فقد تتعارض أقوال الجرح والتعديل في راوٍ ما، وبالنظر إلى الإسناد المعارض نجده لا يصح فيزال التعارض، وغير ذلك.
فهؤلاء يُعاملون معاملة غيرهم من الرواة الذين لم نقف على أقوال فيهم من قِبل أهل العلم، لما يلي:
* أنَّ ابن حِبَّان رحمه الله لم يشترط شروطًا في شيوخه خارج "الصحيح".
* أنَّه رحمه الله لم يرو الأحاديث التي يذكرها في تراجم الرواة ليحتج بها، بدليل أنه ينص على وهائها كما هو ظاهر بيِّن، والله أعلم.
هذا آخر ما توصلت إليه، سائلًا الله عز وجل أن يجعلها خالصة الوجهه الكريم، وأن ينفع به كاتبه وقارئه - آمين -.
ري الظمآن بتراجم شيوخ ابن حبان · الجزء ١ · الصفحة ٢١٤