تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الثاني: من روى عنهم في غير "الصحيح":

فتجد أنَّ ابن حبَّان رحمه الله:

* أحيانًا ينقل بهذا الشيخ حديثًا في ترجمة أحد الرواة المترجم لهم في "الثقات" أو "المجروحين".

وغالبًا ما يقع هذا في الرواة الذين ترجم لهم في كتاب "المجروحين"، فنجد أنَّ هذا الحديث إما أن يكون موضوعًا، أو ضعيفًا جدًّا - أو ما دار في فلكهما - وغالبًا ما ينص ابن حِبَّان رحمه الله على درجته.

ففي مثل هذه الحالة لا يقال إنَّ شيخ ابن حِبَّان الذي لم أقف له على ترجمة، قد روى حديثًا موضوعًا في كتاب "المجروحين"، فيُستدل بذلك على ضغفه.

هذا من الخطإ؛ لأنَّ ابن حِبَّان رحمه الله بيَّن بإيراد الحديث في ترجمة أحد الرواة، أن العهدة في روايته إنما هي عليه، لا على غيره من رواة الإسناد، والله أعلم.

* وأحيانًا ينقل بهذا الشيخ أقوالًا في "الجرح والتعديل"، وهذا الأمر يقع كثيرًا في كتاب "المجروحين".

وهذا الأمر من الأهمية بمكان، إذ إن من قواعد الجرح

ري الظمآن بتراجم شيوخ ابن حبان · الجزء ١ · الصفحة ٢١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ري الظمآن بتراجم شيوخ ابن حبانج ١ · ص ٢١٣