تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المصطلح والجرح والتعديل؛ من تقديم الجرح المفسر على التعديل، وعدم اعتماد الجرح المجمل في حق من ثبتت عدالته، أو ذكر المعدِّل سبب الجرح ورده بحجة، أو حكم بجرحه في حال، وعدالته في حال، ونحو هذه القواعد المعروفة.

[*] أما إذا انفرد ابن حبان بتوثيق الراوي، فهذا لا يخرج عن الأحوال التالية:

* أن يكون الراوي من شيوخ ابن حبان، أو من معاصريه.

* أن لا يكون الراوي معاصرًا لابن حبان.

[*] ففي الحال الأولى يعتد بتوثيق ابن حبان، خاصة إذا كان للراوي حديث كثير، ودلَّ كلام ابن حبان على معرفة به.

[*] وفي الحال الثانية: إذا كان الراوي غير معاصر لابن حبان رحمه الله فهو لا يخرج عن الأحوال التالية:

١ - أن يذكره في كتاب "الثقات" مع النص على عدالته وتوثيقه.

٢ - أن يذكره فيه مع النص على أنه لا يقبل إلا فيما وافق عليه الثقات (٥٤).

(٥٤) قال شيخنا المحدِّث أبو الحسن مصطفى بن إسماعيل السليماني - حفظه الله تعالى -: "هذا يدل على أنه يخالف الثقات أيضًا، أنه لا يُقبل إلا إذا توبع، وهذه درجة من يحتج به في الشواهد، لا درجة الحديث الحسن" أبو الحسن.

ري الظمآن بتراجم شيوخ ابن حبان · الجزء ١ · الصفحة ١٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ري الظمآن بتراجم شيوخ ابن حبانج ١ · ص ١٧٢