تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سمعت مالكاً وقال له ابن القاسم: «ليس بعد أهل المدينة أحد أعلم بالبيوع من أهل مصر». فقال مالك: «من أين علموا ذلك؟». قال: «منك يا أبا عبد الله». فقال: «ما أعلَمُها أنا، فكيف يعلمونها بي ! .

انظر فماهو إلا صدق أو تواضع و هما عزيزان و الله ..

و يسر الله لمالك :

روي أن الخليفة المنصور قال له: «إن رابك ريبٌ من عامل المدينة أو مكة أو عمال الحجاز في ذاتك أو ذات غيرك، أو سواء أو شر بالرعية فاكتب إلي أنزل بهم ما يستحقونه».

(انظر مناقب مالك للزاوي ص30).

وأمر الرشيد عامله على المدينة بأن لا يقطع أمراً دون الإمام مالك رحمه الله , واشتهر عن الرشيد أنه كان يجلس على الأرض أمامه لاستماع حديثه !

و من درر أقواله :

قال الإمام مالك -رحمه الله-: «من ابتدع في الإسلام بدعة يراها حسنة، فقد زعم أن محمداً - صلى الله عليه وسلم - خان الرسالة. لأن الله تعالى يقول: ﴿اليوم أكملت لكم دينكم﴾. فما لم يكن يومئذ ديناً، فلن يكون اليوم دينا».

وقال : «لو أن العبد ارتكب الكبائر كلها دون الإشراك بالله شيئاً، ثم نجا من هذه الأهواء، لرجوت أن يكون في أعلى الفردوس. لأن كل كبيرة بين العبد وربه هو منها على رجاء، ولكل هوى ليس هو على رجاء إنما يهوي بصاحبه في نار جهنم .

رحمه الله تعالى ..

من المراجع الكثيرة التى تلألأت بسيرته

سير أعلام النبلاء للذهبى

تذكرة الحفاظ للذهبى

صفة الصفوة لابن الجوزى

جامع بيان العلم و فضله لابن عبد البر

الانتقاء لابن عبد البر

حلية الأولياء لأبى نعيم

روائع الإمام مالك · الصفحة ٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

روائع الإمام مالكص ٤