وقول الله سبحانه: ﴿قال: ربِّ إنَّ ابني مِن أهلي ... قال: يانوحُ إنَّه ليسَ مِن أهلِك إنَّه عملٌ غيرُ صالحٍ ... ﴾ هود /45 ـ 46/.
وبعد؛ فما أحوجَ عباد الرحمن، الدعاة إلى منهجه ودينه، أهل الغيرة على دعوته وحرماته، أن يبتهلوا إلى الله تعالى دائماً:
﴿ربَّنا هَب لنا مِن أزواجِنا وذرّياتِنا قرّةَ أعيُنٍ، واجعلنا للمُتّقِين إماماً﴾ الفرقان /74/، وأن يستعينوا بالله تعالى وحده، على صلاح أمرهم كلّه، ويتوكّلوا عليه، ويكثروا من دعائه والضراعة إليه: ﴿إن أُريدُ إلاّ الإصلاحَ ما استطعتُ، وما توفيقي إلاّ باللهِ، عليهِ توكّلتُ وإليهِ أُنيبُ﴾ هود /88/.
رسالتان في التربية · الصفحة ٣٨