المسلم هو نواة الجماعة المسلمة، والمجتمع المسلم، وهو الخلية التي يتألف منها، ومن الخلايا الأخرى ذلك الجسم الحي ..
وواجب المؤمن أن يتجه بالدعوة أول ما يتجه إلى بيته وأهله، وواجبه أن يؤمّن هذه القلعة من داخلها، وواجبه أن يسد الثغرات فيها قبل أن يذهب بدعوته بعيداً).
نخلص من هذا كله، إلى أن المسلم مكلف شرعاً بالقيام على أمر الله في أهله، وأن أهله أولى بدعوته من الآخرين، وأن اهتمامه الأكبر يجب أن ينصرف إليهم، حتى يقيم أودهم، ويضعهم على طريق الإسلام علماً وعملاً، ودعوة والتزاماً، ثم ينطلق بعد ذلك في دعوته وقد أوى إلى حصن حصين، وركن شديد.
رسالتان في التربية · الصفحة ١٦