تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(فأدخلت فيها قيد شبر موفر ... فصاحت، ولا الله ما وجدت تزني)

(فلما دنت إهراقة الماء أنصتت ... لأعزله عنها، وفي النفس أن أثنى)

(وإنما وصف بكرة استسقى عليها ماءً .....)

وكذلك قوله الآخر:

(رب سهم رأيت في جوف خرج ... يترامى بموجه الزخار)

ونهار رأيت منتصف الليل وليل رأيت نصف النهار

(وثلاثين ألف شيخ قعودًا ... فوق غصن لا تنثني لانكسار)

يعني بـ (الخرج) الوادي الذي لا منفذ له، وبـ (النهار) فرخ الحبارى، وبالليل فرخ الكروان. وبـ (الشيخ) الرذاذ الصغير من المطر.

وقال الأغلب العجلي، ووصف ثعلبًا أرسل عليه كلب فعقره:

رسائل في اللغة (رسائل ابن السيد البطليوسي) · الصفحة ١٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

رسائل في اللغة (رسائل ابن السيد البطليوسي)ص ١٣٦