تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ستمضي علينا ساعتان أو نحوهما في القاعة، وسيتابع الحاضرون المداخلتين بنظام لا نظير له. كانت هناك مساحة من نساء النور في مؤخرة القاعة، وسيتولى أبو سداد الترجمة، وسيفهم كل على حسب استعداده، كانت العيون تتابع المحاضرتين، بعض الرؤوس يهتز، لا شك أن أصحابها كانوا يتفاعلون مع ما يسمعون، ولفت نظري شاهين، بدا على حال من السهوم الروحي أعطى ملامحه رقة عجيبة. مثل تلك السحنة الوقور، المركزة بلا اصطناع، لا تعدم مثيلات لها كثيرات في هذا المحفل الجاد.

رسائل عن النورسية · الصفحة ٨٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسائل عن النورسيةص ٨٦٢