تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فراح يستكمل لي قصة دلك الشهم بما فهمت منه أنه كان يحمل رزم الرسائل في طائرته ويلقي بها في أماكن معلومة، وقلت في نفسي كم تكون مثل هذه الأخبار شيقة ورائعة لو أنها صورت في فيلم عن حياة النورسي. كان الطيار النوري من الصنف الذي يتكلم بمشاعره فقط، شأن أولئك الرجال الذين تهيئهم الأقدار لأن يعطوا صامتين، وأن يتحملوا من الأعباء ما لا يمكن للنفس حياله إلا أن تبدي عجبها. تبادلنا النظرات، لا شك أنه لمس في عيني بريق المودة والإكبار، وودعتهما وسرت أشق الصفوف نحو الباب أخرج مع الخارجين.

بدأ صنغور يقرأ من النسخة.

رسائل عن النورسية · الصفحة ٨٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسائل عن النورسيةص ٨٦٠