تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الإسلام برهان نير كالنجم الساطع يتلألأ على تفش الأزل والأبد))(1) ومرة أخرى يتألم حسرة من هذا فيقول عن نفسه: (( فإن هذا الفقير الغريب النورسي الذي يستحق أن يطلق عليه بدعة الزمان الا انه اشتهر دون رضاه ببديع الزمان، فهذا المسكين يستغيث ألما من حرقة فؤاده على تدني الأمة ويقول : آه…آه… وأسفي لقد انخدعنا فتركنا جوهر الإسلام ولبابه وحصرناه في قشره وظاهره))(2). ودواء هذا الداء هو الاحتكام إلي ميزان العقل والشرع معا، الذي يزن الأعمال بحسب مقاصدها وحكمها وغايتها، وبحسب مآلاتها في كل زمن بحسبه.

-5-انعدام التنظيم وقلة الضبط في الأعمال:

(1) –نفسه ص 48.

(2) –نفسه ص 22.

رسائل عن النورسية · الصفحة ٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسائل عن النورسيةص ٣٦