تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رأيت نفسي تحت جبل (آرارات).. وإذا بالجبل ينفلق انفلاقاً هائلاً، فيقذف صخوراً عظيمة كالجبال إلى أنحاء الأرض كافة! وبينما أنا في هذه الرهبة التي غشيتني رأيت والدتي - رحمة الله عليها - بقربي. قلت لها: لا تخافي يا أماه! إنه أمر الله، إنه رحيم، إنه حكيم. وإذْ أنا بتلك الحالة؛ إذا بشخص عظيم يأمرني قائلاً:

- بيّن إعجاز القرآن!

أفقتُ من نومي، وأدركتُ أنه سيحدث انفلاق عظيم! وستتهدم الأسوار التي تحيط بالقرآن الكريم؛ من جراء ذلك الانفلاق والانقلاب العظيم! وسيتولى القرآن بنفسه الدفاع عن نفسه! حيث سيكون هدفاً للهجوم، وسيكون إعجازه هو حصنه الفولاذي، وسيكون شخص مثلي مرشحاً للقيام ببيان نوع ٍمن هذا الإعجاز في هذا الزمان - بما يفوق حدّي وطوقي كثيراً - وأدركتُ أني مرشح للقيام بهذا العمل!)(1).

(1) المكتوبات: 475، وسيرة ذاتية:120.

رسائل عن النورسية · الصفحة ٢٧١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسائل عن النورسيةص ٢٧١٩