تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولما كان الرسول الأكرم - صلى الله عليه وسلم - هو الآية الكبرى كتاب الكون الكبير، لذلك لا يحتاج معه في التعرف إلى عالم الغيب غيره من مصادر المعرفة المادية، بل إننا بتلك المصادر نثبت ذلك البرهان الحق، إذا استعملنا موازيننا بإنصاف واتزان وتعقل. لأن القرآن الناطق فيه النور كله والدعوة كلها والحكمة الصائبة كلها، وحقائق جواهر المعاني جميعها. (1)

هذا النبي الخاتم برهان. وجوده أيد النور الذي جاء به، وهو القرآن الكريم الذي يصفه النورسي بفكره العميق النير، وبلاغته الواضحة النادرة فيقول:

(1) - الكلمات : 254 ـ 268 واللمعات : ص 196

رسائل عن النورسية · الصفحة ٢٦٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسائل عن النورسيةص ٢٦٦٧