تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- إن الرسول - صلى الله عليه وسلم - يعلمنا أن خير الأعمال بعد أداء الفرائض هو طلب العلم. وهل يوجد علم لا خير فيه؟

- إن لكل شيء خيراً وشراً.

فقص عليّ قصة أحد الأشخاص في زمن الحرب العالمية الأولى كيف اصبح ضالاً بعد أن افتخر بعلمه واغتر به.

ثم قال:

- أخي، اطلب الخير في أمورك دائماً"(1).

* إصلاح الأسس

"كان الأستاذ يعظ الناس في جامع (نورشين) أيام الجمع، فكان الحديث في الوعظ يدور حول مسائل الحشر، والآخرة، والتوحيد وما شابهها من مسائل الإيمان الأساسية وحقائقه الكبرى.

فسأله (ملا رسول) ذات يوم قائلا:

- أخي الأستاذ ، نحن لا نكاد نفهم موعظتك فكيف غيرنا؟!

فأجابه الأستاذ :

- نعم، إن مواعظي غير مفهومة غالباً، لان غايتي إصلاح الأسس التي يبنى عليها الإيمان، فإذا اصبح الأساس صلباً قوياً فلا يؤثر فيه مؤثر بعد حتى الزلازل. فليجلس أحدكم إذا بجنبي كي يذكرني عندما يصبح الموضوع غامضاً، لأبسطه بسطاً وأشرحه واضحاً"(2).

* خدمة خالصة لله

"كان (ملا رسول) يكلم الأستاذ بصراحة تامة دون حجاب منه، وذلك لكبر سنه. ففي أحد الأيام اعترض على مكوثي لدى الأستاذ فقال مخاطباً الأستاذ :

(1) Son ?ahitler, 1/198 .( )

(2) on ?ahitler, 1/115 .( )

رسائل عن النورسية · الصفحة ٢٦١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسائل عن النورسيةص ٢٦١٢