تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و لو أردنا أن نتوقّف عند كل المعجزات لما كفتنا الصفحات الطوال لهذا نشير إليها مجملة، ذلك أنّها دلائل النبوة المحمدية لا تعد ولا تحصى، وقد ذكر قسماً منها في (الكلمة التاسعة عشرة والمكتوب التاسع عشر)، و ذكر في السياق نفسه أنّ مع شهادة "معجزاته" البالغة إلى ألف، ومع شهادة "القرآن" البالغ وجوه إعجازه إلى أربعين، وفق ما أوردها في (الكلمة الخامسة والعشرين) على رسالة محمّد عليه الصلاة والسلام..(1)

ذكر الأستاذ بعضها منها على سبيل المثال لا الحصر،

نبع الماء من أصابعه الخمس المباركة وتدفقه كما يدفق من خمس عيون وارتواء جيش كامل منه وشهادتهم له، المنقول الينا بروايات صحيحة متواترة ، فضلا ً عن تكرار هذه الحادثة العجيبة مرتين وفي مواضع أخرى..

رميه حفنة من تراب بالكف نفسها على جيش العدو المغير ودخول التراب عين كل منهم وانهزامهم أثناء هجومهم كما هو صراحة الآية الكريمة (وما رميتَ إذ رَميت)..

تسبيح الحصى في الكف نفسه تسبيحاً واضحاً بيناً المروى بروايات صحيحة..

وأمثالها من المعجزات الباهرة التي ظهرت من يده المباركة صلى الله عليه وسلم والمروي قسم منها في كتب السير والتاريخ بروايات متواترة قاطعة وهى تربو على المئات بل تبلغ الألف لدى أهل التحقيق من العلماء.(2)

د - النبي برهان النبوة:

(1) - انظر المثنوي النوري 66

(2) - الشعاعات 658

رسائل عن النورسية · الصفحة ٢١٧١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسائل عن النورسيةص ٢١٧١