"انظر أوسع الآفاق الكونية فترى أفعال تنظيم وتقدير وتزيين وتنظيف وأمثالها من الأفعال الحكيمة تبين خالقاً واحداً أحداً، بوحدتها النوعية، ليس هذا فحسب، بل حتى أكثر الأسماء الحسنى، بل كل اسم من ألف اسم واسم من الأسماء الحسنى له تجلٍ أعظم في أوسع دائرة من دوائر الكون. فيُظهر الفعلُ الناتج من ذلك التجلي الواحد الأحد ظهوراً جلياً يناسب سعة ذلك الفعل ووضوحه"(1)، فيتجلى في الواقع الكوني البشري بشكل جلي واضح.
ب - حماية التوحيد من جانب العدم:
(1) - انظر اللمعات 520، وانظر الشعاعات 50
رسائل عن النورسية · الصفحة ٢١١٠