تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد عبّر عن المقصد الأصلي في سياق آخر بالغرض الأصلي، كإشارته إلى الغرض الأصلي المستفاد من تحديد المقصد(1).

ويقابل المقصد الأصلي في الاستعمال المقصد التبعي، وفق ما صرّح به الأستاذ في النص المذكور سابقا، ومعلوم أنّ المقاصد التبعية تخدم المقاصد الأصلية وتنخرط في سلك خدمتها توضيحا وتحقيقا، إذ لا يتصوّر تحقق المقاصد الأصلية بغير تحقق المقاصد التبعية، فالصلة بينهما عضوية.

ثانيا: صيغة عرض المقاصد الكلية والمقاصد الجزئية:

عرضت المقاصد الكلية والجزئية في شكل لافت للانتباه، ويؤكّد ذلك العرض التأسيس المعرفي المنهجي لتلك الكليات وما يندرج فيها من جزئيات، وتتأكّد المزاولة المنهجية في النقاط الآتية:

1 - المقاصد الكلية جواب لأسئلة متكررة متفاوتة:

المقاصد الكلية جواب لأسئلة متكررة متفاوتة، تنتهي إلى التمازج والاتحاد، كأنّها جواب لسؤال واحد، جاءت بياناً لحادثات أحكامٍ متعدّدة متغايرة، مع كمال الانتظام كأنّ الحادثة واحدة..

(1) - صيقل الإسلام 101

رسائل عن النورسية · الصفحة ٢٠٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسائل عن النورسيةص ٢٠٧٧