تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وحادثة إسلام أسيد بن حضير وسعد بن معاذ رضي الله عنهما، حيث قرأ عليهما مصعب بن عمير رضي الله عنه منفردين القرآن، وكانا يقولان: ما أحسن هذا الكلام وأجمله، وأسلما(1).

وحادثة إسلام سويد بن الصامت رضي الله عنه وكان شاعراً لبيباً من سكان يثرب، يسميه قومه الكامل، لجلَده وشعره وشرفه ونسبه، "جاء مكة حاجاً أو معتمراً، فدعاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى الإسلام، فقال: لعل الذي معك مثل الذي معي؟ فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وما الذي معك؟ قال: حكمة لقمان، قال: اعرضها عليّ، فعرضها، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إن هذا الكلام حسن، والذي معي أفضل من هذا، قرآن أنزله الله تعالى عليّ، هو هدى ونور، فتلا عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - القرآن، ودعاه إلى الإسلام فأسلم، وقال: إن هذا لقول حسن"(2).

وحادثة إسلام إياس بن معاذ رضي الله عنه وكان غلاماً من سكان يثرب، قدم مكة في وفد من الأوس، جلس إليهم النبي - صلى الله عليه وسلم - وتلا عليهم القرآن، فقال إياس: "أي قوم هذه والله خير مما جئتم له"... ولم يلبث إياس بعد رجوعهم أن هلك وكان يهلل ويكبر ويحمد ويسبح عند موته فلا يشكون أنه مات مسلماً(3).

وحادثة إسلام أول ستة من الخزرج، حيث حدثهم الرسول - صلى الله عليه وسلم - وتلا عليهم القرآن فأسلموا(4).

(1) - ابن هشام، السيرة النبوية، 2/52-54، قال محققه: إسناده مرسل.

(2) - المباركفوري، الرحيق المختوم، ص 155.

(3) - ابن هشام، السيرة النبوية، وقال محققه، حديث حسن، والمباركفوري، الرحيق المختوم، ص 155.

(4) - ابن هشام، السيرة النبوية، 2/45، وإسناده مرسل، وابن كثير، البداية والنهاية، 3/148، تحقيق: د. أحمد أبو ملحم ورفاقه.

رسائل عن النورسية · الصفحة ١٦٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسائل عن النورسيةص ١٦٣٣