تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2- فضائل القرآن: قارن النورسي في عدد من المواضع في رسائله بين القرآن الكريم والكتب السماوية السابقة له، بهدف إظهار معجزته الخالدة وتفوقه وفضله الكبير عليها، واستشهد بنصوص متعددة منها تبشر ببعثة الرسول محمد - صلى الله عليه وسلم -، ولم يفته التذكير بحصول التحريف فيها(1).كما بين النورسي الفرق الواضح والبون الشاسع بين القرآن الكريم، وبين حكمة الفلاسفة وعباراتهم، وأن القرآن يتفوق على جميع عبارات الحكماء والفلاسفة بل إنه لا مجال للمقارنة بينهما أصلاً، ولكنه أراد أن يقنع قارئ رسائله الذي قد يكون متأثراً بكلام الحكماء والفلاسفة بالفرق الهائل بين "ثروة القرآن الطائلة وغناه الواسع في معرفة الله في ميدان العلم والحكمة، وإفلاس الفلسفة وفقرها المدقع في دروس العبرة والعلم بمعرفة الصانع الجليل"(2).

3- المكي والمدني: تحدث النورسي عن الفرق بين أسلوب وبلاغة الآيات المكية والآيات المدنية، وعن الحكمة منه قائلاً: " أما حكمة اختلاف السور المكية عن المدنية من حيث البلاغة، ومن جهة الإعجاز، ومن حيث التفصيل والإجمال فهي على النحو الآتي:

(1) الكلمات، ص146-148، والمكتوبات، ص220-224، والمثنوي، ص463.

(2) الكلمات، ص151، وانظر ص141-150، والمكتوبات، ص268-270، والمثنوي 456-457.

رسائل عن النورسية · الصفحة ١٥٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسائل عن النورسيةص ١٥٦٠