- وقال في اللمعة السابعة: (فالإخبار الغيبي الذي هو أحد أنواع إعجاز القرآن له لمعات إعجازية كثيرة وكثيرة لا تعد ولا تحصى، لذا فان حصر أهل الظاهر تلك الإخبارات الغيبية في أربعين أو خمسين آية فقط إنما هو ناشئ من نظر ظاهري سطحي بينما في الحقيقة هناك ما يربو على الألف منها بل قد تكون في آية واحدة فقط أربعة أو خمسة إخبار غيبية).(1)
- وقال في المكتوب التاسع والعشرين: (لقد كتب هذا القسم لاستشارة إخواني في خدمة القرآن، وليكون تنبيهاً لي لإنقاذ ما كنت أحمل من نية مهمة حول كتابة مصحف شريف يظهر فيه نقش إعجازي وهو قسم من مئتي قسم من أقسام إعجاز القرآن الكريم..).(2)
- وقال فيه: (لقد اثبت في الكلمة الخامسة والعشرين المسماة بالمعجزات القرآنية بالبراهين القاطعة أن أنواع إعجاز القرآن الكريم تبلغ أربعين نوعاً وقد بين بعض أنواعه مفصلاً حتى إزاء المعاندين، بينما ظلت أنواع أخرى بصورة مجملة).(3)
- وقال فيه : (والآن بعد أن توضح سر تلك الحكمة اقتنعنا قناعة كاملة بان تأخيره كان هو الأولى، ولتيسير فهم تلك الطبقة وتسهيلاً لهم ليتذوقوا نوع الإعجاز للقرآن، استكتبنا مصحفاً شريفاً يبين ذلك الوجه من الوجوه الأربعين للإعجاز).(4)
وقال في المكتوب التاسع عشر: (إن اعظم معجزة من معجزات الرسول الأكرم - صلى الله عليه وسلم - هو القرآن الكريم الذي يضم مئات دلائل النبوة، وقد ثبت إعجازه بأربعين وجهاً كما في الكلمة الخامسة والعشرين....).(5)
(1) اللمعات، ط دار سوزلر بالقاهرة، ص 49.
(2) المكتوبات، ط دار سوزلر بالقاهرة، ص 522.
(3) المكتوبات، ص 522.
(4) المكتوبات، ص 523.
(5) المكتوبات، ص 238.