81 نفسه: 59 يقول: "فإن قلت: من هذا الشخص الذي نراه صار شمسا للكون، كاشفا عن كمال الكائنات وما يقول؟ قيل لك: انظر واستمع ما يقول!... فانظر إليه من جهة وظيفته؛ تراه برهان الحق وسراج الحقيقة وشمس الهداية ووسيلة السعادة.
82 نفسه: 64 "نرى كل عصر نمر عليه قد انفتحت أزاهيره بشمس عصر السعادة وأثمر كل عصر من أمثال أبى حنيفة والشافعي وأبى يزيد البسطامى .. الخ".
83 نفسه : 209 قال: "وهو سبحانه كالشمس قريب منا.. ونحن بعيدون عنه جل جلاله" وقد شرح النورسي هذا الكلام في 227- 228 من الكتاب، فليراجع.
بلاغة التكرار في القرآن الكريم(1)
من خلال رسائل النور
مقدمات:
المقدمة الأولى: التكرار لغة واصطلاحاً
الكاف والراء أصل صحيح يدل على جمع وترديد من ذلك كررت، وذلك رجوعك إليه بعد المرة الأولى، فهو الترديد الذي ذكرناه.2
والكر: مصدر كرّ عليه يكر كرّا. الحبل الذي يصعد به النخلة. والكرّ أيضاً وجمعه كرور: حبال الشراع 3
والكر: الرجوع.كرّر الشيء وكركره: أعاده مرة بعد أخرى. والكرة: المرة، والجمع الكرّات ويقال: كررت عليه الحديث وكركرته: إذا رددته عليه.
الجوهري: كررت الشيء تكريراً وتكراراً، قال أبو سعيد الضرير: قلب لأبي عمرو: ما بين تِفعال وتَفعال؟ فقال: تِفعال اسم، وتَفعال بالفتح، مصدر.4
وفي مفردات الراغب: الكرّ العطف على الشيء بالذات أو بالفعل، ويقال للحبل المفتول كر، وهو في الأصل مصدر وصار اسما وجمعه وكرور. قال: (ثم رددنا لكم الكرة عليهم)(فلو أن لناكرة فنكون من المؤمنين)(وقال الذين اتبعوا لو أن لنا كرة)(لو أن لي كرة) 5
(1) المؤتمر العالمي الرابع لبديع الزمان سعيد النورسي“نحو فهم عصري للقرآن الكريم: رسائل النور أنموذجاً” 20 - 22 ايلول 1998