لا شك أن لكل داء علاجًا، وعلاج التدخين ووسائل الحد منه وتقليله كثيرة، منها:
1- التربية الإيمانية الجادة لأفراد المجتمع.
2- وجود القدوة الصالحة في البيت والمدرسة وغيرهما.
3- منع تدخين المربين والمدرسين أمام الطلبة وصغار السن.
4- حملة إعلامية مكثفة لبيان خطر التدخين.
5- وضع الضرائب المرهقة والباهظة على الدخان بأنواعه.
6- منع التدخين في أماكن العمل ووسائل المواصلات الجوية والبحرية والبرية.
7- نشر الفتاوى عن العلماء في بيان حرمة هذا الشيء.
8- نشر الملصقات الطبية والنصائح التحذيرية منه.
9- التنبيه إلى خطره في المحاضرات والدروس والخطب.
10- المناصحة الفردية للمدخن.
* * * *
متفرقات
* يموت كل يوم 44 شخصًا في بريطانيا بسبب التدخين.
* يحوي النصف الأخير من اللفافة المشتعلة مواد ضارة أكثر من نصفها الأول.
* أصدرت الحكومة الإيطالية عام 1962م القانون رقم (65) الذي يمنع الدعاية للتدخين ولكل ما له علاقة به.
* يقول بعض الأطباء: ليس عندنا – حتى الآن – الإثباتات الكاملة، ولكن الدلائل قوية لدرجة لا تسمح لضمائرنا – كأطباء مسئولين عن إنقاذ الحياة – إلا أن ننذر الناس بالمخاطر التي يعرضون أنفسهم لها إذا استمروا على التدخين.
* الشيخ محمد بن عبد الله المسوتي كان شديد التنديد بالدخان والمدخنين، حتى إن مؤلفاته التي عرفت عنه كلها في تحريمه وهي:-
1- تبصرة الإخوان في بيان أضرار التبغ المشهور بالدخان.
2- عقود الجواهر الحسان في بيان حرمة التبغ المشهور بالدخان.
3- الإيضاح والتبيين في حرمة التدخين.
* قيل أنه أول ما عرف الدخان في العالم العربي والإسلامي كان نحو عام 1012هـ.
في السابق