تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ـ (رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِناً وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلا تَبَاراً) (نوح:28).

في التحميد والثناء على الله يبارك وتعالى:

ـ عن بريدة رضي الله عنه قال: سمع النبي صلى اله عليه وسلم رجلا يقول: (اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله الذي لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد).. فقال صلى الله عليه وسلم: (والذي نفسي بيده لقد سأل الله باسمه الأعظم الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطى) أخرجه أبو داود والترمذي.

ـ وعن أنس رضي الله عنه قال: دعا رجل فقال: رجلا فقال: (اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت المنان بديع السموات والأرض ذو الجلال والإكرام يا حي يا قيوم) فقال النبي صلى الله عليه وسلم : (أتدرون بما دعا الرجل؟) قالوا: الله ورسوله أعلم.. قال: (لقد سأل الله باسمه الأعظم الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطى) أخرجه أصحاب السنن.

في الصلاة والسلام على الرسول صلى الله عليه وسلم:

ـ عن أبي مسعود الأنصاري رضي الله عنه قال: أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في مجلس سعد بن عبادة , فقال له بشير بن سعد: أمرنا الله تعالى أن نصلي عليك يا رسول الله فكيف نصلي عليك؟ قال: (قولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد والسلام كما قد علمتم). أخرجه الستة إلا البخاري.

رسائل الإمام حسن البنا · الصفحة ٥٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسائل الإمام حسن البناص ٥٣٩