ثم تقرأ في كتابها : (وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ وَمِنَ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَمَنْ يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ , يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِنْ مَحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَاسِيَاتٍ اعْمَلُوا آلَ دَاوُدَ شُكْراً) (سبأ:12-13) .. ثم لا يكون فيها مسبك عظيم , ولا مصنع كامل للأدوات المعدنية .
ثم تقرأ : (وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ) (الحديد:25) .. ثم تهمل ما عندها من هذا المعدن هذا الإهمال ، وهو من أجود الأنواع ويكفي العالم مائتي عام كما قدر الخبراء ...
حرام هذا كله !!!
نظام الملكيات في مصر
عرضت في الكلمة السابقة لبعض صور التطبيق التي تمليها علينا قواعد النظام الإسلامي الاقتصادي , وأعرض في هذه الكلمة لبعض الصور التي تمليها هذه القواعد أيضا في صميم الإصلاح الاقتصادي القومي .
توجب علينا روح الإسلام الحنيف ، وقواعده الأساسية في الاقتصاد القومي ، أن نعيد النظر في نظام الملكيات في مصر , فنختصر الملكيات الكبيرة , ونعوض أصحابها عن حقهم بما هو أجدى عليهم وعلى المجتمع , ونشجع الملكيات الصغيرة ، حتى يشعر الفقراء المعدمون بأنه قد أصبح لهم في هذا الوطن ما يعنيهم أمره ، ويهمهم شأنه .. وأن نوزع أملاك الحكومة حالاً على هؤلاء الصغار كذلك حتى يكبروا .
تنظيم الضرائب