(أعوذ بك من مقام الكافرين وإعراض الغافلين اللهم لك خضعت نفوس العارفين ودنت لك رقاب المشتاقين.. إلهي هب لي جودك وجللني بستر واعف عن تقصيري بكرم وجهك) من الإحياء.
نماذج من منثور الدعاء:
ـ عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان رسول الله "صلى الله عليه وسلم" يقول في دعائه: (اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري ، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي ، وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي ، واجعل الحياة زيادة لي في كل خير ، واجعل الموت راحة لي من كل شر) أخرجه مسلم.
ـ عن أنس رضي الله عنه قال كان أكثر دعاء النبي "صلى الله عليه وسلم": (اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفى الآخرة حسنة وقنا عذاب النار) رواه الشيخان وأبو داود.
ـ عن عليّ كرم الله وجهه أن رسول الله علم بعض أصحابه أن يقول: (اللهم اكفني بحلالك عن حرامك وأغنني بفضلك عمن سواك) رواه الترمذي والنسائي.
ـ عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه رسول الله "صلى الله عليه وسلم" قال: (تعوذوا بالله عن جهد البلاء ودرك الشقاء وسوء القضاء وشماتة الأعداء) رواه الشيخان والنسائي
ـ وعن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: كان رسول الله يقول "صلى الله عليه وسلم": (اللهم أعوذ بك من قلب لا يخشع ، ومن دعاء لا يسمع ، ومن نفس لا تشبع ، ومن علم لا ينفع ، أعوذ بك من هؤلاء الأربع) رواه الترمذي والنسائي.
ـ من حديث شداد بن أوس كان "صلى الله عليه وسلم" يقول (اللهم إني أسألك الثبات في الأمر ، والعزيمة في الرشد ، وأسألك قلبا خاشعا سليما ، وخلقا مستقيما ولسانا صادقا وعملا متقبلا ، وأسألك من خير ما تعلم ، وأعوذ بك من شر ما تعلم ، وأستغفرك لما تعلم؟ فإنك تعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب) رواه الترمذي