تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ـ وفي رواية لهما عن أنس: (أن النبي "صلى الله عليه وسلم" وهو ردفه قال: "ما من أحد يشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله صدقا من قلبه , إلا حرمه الله على النار", قال: يا رسول الله , أفلا أخبر به الناس فيستبشروا. فقال: "إذن يتكلوا"... فأخبر بها معاذ عند موته تأثما)

ـ وروى البخاري تعليقا عن علي رضي الله عنه قال: (حدثوا الناس بما تعرفون , أتحبون أن يكذب الله ورسوله).

ـ وروى مسلم عن ابن مسعود قال: (ما أنت محدث قوما حديثا لا تبلغه عقولهم كان لبعضهم فتنة).

ـ وقال الحافظ ابن حجر: (وممن كره التحديث ببعض دون بعض :

أحمد في الأحاديث التي ظاهرها الخروج على الأمير , ومالك في أحاديث الصفات , وأبو يوسف في الغرائب..

ومن قبلهم أبو هريرة , كما روي عن في الجرابين... وأن المراد ما يقع من الفتن ونحوه عن حذيفة.

وعن الحسن أنه أنكر تحديث أنس للحجاج بقصه العرنيين , لأنه اتخذها وسيلة إلى ما كان يتعمده من المبالغة في سفك الدماء بتأويله الواهي).

وضابط ذلك أن يكون ظاهر الحديث يقوي البدعة , وظاهره في الأصل غير مراد فالإمساك عنه عند من يخشى عليه الأخذ بظاهره مطلوب.

وصلى الله علي سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

حسن البنا

المناجاة

( وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِى أَسْتَجِبْ لَكُمْ...)

مقدمة

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد إمام المتقين ، وعلى آله وصحبه ومن تبع هداه ودعا بدعوته إلى يوم الدين.. وبعد:

رسائل الإمام حسن البنا · الصفحة ٣٨٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسائل الإمام حسن البناص ٣٨٨