تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نوادر رمضانية

وردت في تسمية شهر رمضان عدة أقوال، وتكاد تجمع على أن إطلاق اسم رمضان نتج من مجيئه في أيام الحرّ الشديد، ولكونه يرمض الذنوب؛ أي: يحرقها.

قال ابن دريد:

إن الناس قديمًا عندما نقلوا أسماء الشهور، صادف شهر الصوم أيام رمض وحرارة شديدة، ولذا سمّي شهر رمضان.

وقال أبو زكريا يحيى بن زياد الفراء في كتابه: (الأيام والليالي والشهور): وإنما سمّي رمضان لرموض الحرِّ وشدة وقع الحرّ فيه.

يقول عبدالقدوس الأنصاري في كتابه: (الصيام وتفاسير الأحكام): شهر رمضان هو الشهر الوحيد الذي ذكر اسمه صريحًا في القرآن المجيد؛ ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ ... ﴾ الآية.

وقد كان المسلمون يقولون عند مقدم رمضان استقبالاً له:

اللهم قد أظلّنا شهر رمضان وحضر، فسلّمه لنا، وسلِّمنا له، وارزقنا صيامه وقيامه وارزقنا فيه الجد والاجتهاد والقوة والنشاط وأعذنا فيه من الفتن.

وقال يعلى بن الفضل:

كانوا يدعون الله - تعالى - ستة أشهر أن يبلّغهم رمضان، ثم يدعونه ستة أشهر أن يتقبلّه منهم.

قال أحد الشعراء:

رمضان والصيام دروس وأحكام · الصفحة ١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رمضان والصيام دروس وأحكامص ١٥