تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وداعاً رمضان!

*إخواني:

*كان السلف الصالح يجتهدون في إتمام العمل وإكماله وإتقانه، ثم يهتمون بعد ذلك بقبوله، ويخافون من رده، وهؤلاء الذين ﴿يُؤْتُونَ مَا آَتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ﴾ [المؤمنون:60].

*قال علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: كونوا لقبول العمل أشد اهتماماً منكم بالعمل.

*وقال بعض السلف الصالح: كانوا يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم شهر رمضان، ثم يدعون الله ستة أشهر أن يتقبله منهم.

*وعن الحسن قال: إن الله جعل شهر رمضان مضماراً لخلقه، يستبقون فيه بطاعته إلى مرضاته، فسبق قوم ففازوا, وتخلف آخرون فخابوا، فالعجب من اللاعب الضاحك في اليوم الذي يفوز فيه المحسنون ويخسر المبطلون!

*وكان علي - رضي الله عنه - ينادي في آخر ليلة من شهر رمضان: يا ليت شعري, من هذا المقبول فنهنيه؟ ومن هذا المحروم فنعزيه؟!

*فيا من أعتقه مولاه من النار, إياك أن تعود بعد أن

رمضان طريقنا إلى الجنة · الصفحة ٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رمضان طريقنا إلى الجنةص ٤٥