لقد وعد الله السائلين أشرف أنواع الوعود وأوفاها فقال ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾ [البقرة: 186].
فعقدت العزم على استغلاله وطرح حاجتي في جناب ربي الذي وعد، وهو أوفى من صدق.
رمضان غيرني · الصفحة ١٨