تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فكل إنسان على وجه الأرض ، منذ الإنسان الأول إلى يوم تقوم الساعة ، قد وُكّل به اثنان من الملائكة ، أحدهما عن يمينه يسجل له ما يقوم به من حسنات . والآخر عن شماله يسجل عليه ما يقع منه من سيئات . وتظل هذه الحسنات والسيئات محفوظة في سجلاتها حتى يأتي يوم البعث ، فيحاسب بمقتضاها الإنسان وهو بين يدي مولاه ، فإن كان مؤمناً فإن شاء الله عذبه بسيئاته وإن شاء غفر له ، وأما إن كان كافراً فمصيره الخلود في النار .

5- ومن وظائف الملائكة قبض الأرواح حين ينقضي أجلها الذي حدده الله لها : ( قُلْ يَتَوَفَّاكُم مَّلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ ) [ السجدة : 11 ] .

( وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَاباً مُؤَجَّلاً ) [ آل عمران : 145 ] .

( وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لا يُفَرِّطُونَ ) [ الأنعام : 61 ] .

6- ومن وظائف الملائكة النفخ في الصور - بأمر الله - مرتين : المرة الأولى يصعق بها من بقي حيّا في السموات والأرض إلا من شاء الله . والمرة الثانية يبعث فيها الموتى ليقضى بينهم بالحق : ( وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاء اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُم قِيَامٌ يَنظُرُونَ ، وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الْكِتَابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاء وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ، وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا يَفْعَلُونَ ) [ الزمر : 68 - 70 ] .

ركائز الإيمان · الصفحة ٢٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ركائز الإيمانص ٢٢٠