يقول الله في القرآن عنهم : ( وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ عِنْدَهُ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلا يَسْتَحْسِرُونَ ، يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لا يَفْتُرُونَ ) [ الأنبياء : 19 ، 20 ] .
( فَإِنِ اسْتَكْبَرُوا فَالَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ يُسَبِّحُونَ لَهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُمْ لا يَسْأَمُونَ ) [ فصلت : 38 ] .
( وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَداً (1) سُبْحَانَهُ بَلْ عِبَادٌ مُكْرَمُونَ ، لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ ، يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلا يَشْفَعُونَ (2) إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ ) [ الأنبياء : 26 - 28 ] .
ويقول عنهم كذلك : ( لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ ) [ التحريم : 6 ] .
2- ومن وظائفهم حمل الوحي إلى الأنبياء والرسل ، وقد كلَّف الله جبريل عليه السلام ذلك ، ووصفه في القرآن بالروح الأمين . والوحي كلام الله المنزل إلى البشر عن طريق رسله ليتبعوه : ( وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ ، عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ ، بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ ) [ الشعراء : 192 - 195 ] .
(1) أي من الملائكة .
(2) أي لا يقترحون على الله سبحانه وتعالى ، وذلك ردّاً على زعم المشركين أن الملائكة تشفع لهم عند الله من ذات نفسها .