تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالغيب... وبالتالى، فإن ما ص _271

يثرثر به فى مجالس التحضير لا يدل على شىء ذى بال، ولا يسوغ أبدا أن يكون ذريعة لترك ما نعلم من شرائع الإسلام... لكن هذه المجالس، للأسف، ولدت لنا فى هذا العصر مسيلمة آخر وسجاحا أخرى، والجنون فنون... إننا نحن المسلمين نؤمن بالمادة وبما وراء المادة، نؤمن بالحياة الحاضرة وبالحياة المقبلة، ولإيماننا مصادر وثيقة من كتاب معصوم وسنة مضبوطة، ولا يليق أن نأذن للأوهام بأن تتسرب إلى هذا الإيمان... ثم إن الأحكام الشرعية عندنا تفرق تفريقا حاسما بين اليقين العلمى، والظن العلمى، والرأى العلمى... وهى تستبعد ابتداء الرؤى، والإلهامات، من مصادر المعرفة الشرعية العامة... والعيب المأخوذ على بعض المتدينين، والذى قد يصيب الدين نفسه إصابة جسيمة. أنهم يخلطون فى سلوكهم وفهمهم بين الرأي واليقين، أو بين الأحلام والحقائق... ونحن ننصح المسلمين أن يحذروا على أنفسهم من هذا الخلط، والله ولى التوفيق. محمد الغزالى

ركائز الإيمان بين العقل والقلب · الصفحة ٢٥٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ركائز الإيمان بين العقل والقلبص ٢٥٣