ولكن طقوسى وفرائضى تنحصر فى تدريب الناس على تركيز القوة الروحية". وظاهر من هذا التوافق أن مروجى الروحية يعملون لغاية مشتركة، وأن العبادات المقررة لا وزن لها عندهم!!!. ص _267
وتبدو قيمة النصوص الدينية فيما جاء بكتاب التوحيد والتعديد، إذ يقول الكاتب دون حياء: "إن القصص الدينى عن آدم ونشأته وزوجه وولده ليس تاريخا من وجهة النظر العلمى كما يتوهم بعض المتعصبين للأديان!!! ". إذن ما هويا مسيلمة الجديد؟. يقول!: "إنه تكييف تقريبى للعقل البشرى عن النشأة، بدءا من الفرد ذكرا كان أم أنثى، عن تكرار هذه النشأة فى عوالمها، سواء على هذه الأرض، ومنها كانت النشأة ابتداء، ومظهرا، أو با لارتداد من عالم الروح بعثا... فآدم الحقيقة عليها، وآدم الخليقة منها، أمران تصويريان للعقول لا يدرك لهما أول، ولا يعلم لهما كنه، ولا ينقطع لهما فعل أو وجود". ص 101. وهذا كلام ساقط مفترى من أوله إلى آخره وهو ترديد لفكرة تناسخ الأرواح، وخلود الدنيا وإنكار الجزاء، وهو إلغاء لرسالات السماء كلها، وطعن خبيث فى قواعدها ومناهجها وأخبارها ووصاياها... والغريب أن هذا الهدم الدينى العام الوافد من أوروبا يتلقاه ناس منا على أنه فجر روحى جديد، ويقول عنه مستشار قانونى يرأس جمعية إسلامية روحية: "إذا كان الاتصال الروحى فى هذا العصر يأتينا ممن أسميناه الغرب، فإن الله اليوم يأتى بالشمس من المغرب كما جاء بها قديما من المشرق "... وهذا كلام هزل، فإن هذه الروحية المزعومة حرب على الله والمرسلين، ولا نشك فى أن الحاقدين على الإسلام، الكارهين لأمته، المعوقين ليقظته، هم الذين يدبرون مؤامرتها وينسجون حبالتها. وللاستعمار الثقافى أساليب ماكرة خفية لتدويخ الفكر الإسلامى وبث الفوضى فى جنباته، والدعوة إلى الروحية الحديثة بعض هذا الهجوم على حقائق الإسلام وتعاليم نبيه.. واسمع ما يقولى الدجال "سلفر برش "- وهو الروح المرشد لبعض الجمعيات عندنا- فى