تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قيمة النظام له أثره فى تدبير شئون البيت. وأهم من ذلك أنهن يتعلمن قيمة معاشرة الناس بالحسنى، وطيب الحياة فى البيت المتوافق الأهواء، وأثر ذلك فى إتقان العمل ". قرأت هذا الدفاع الحار عن مساواة المرأة بالرجل فى الأعمال والوظائف العامة، وكيف تغلبت الدراسة والخبرة على العوائق التى اعترضت طريق النساء فى هذا المضمار... وفى هذا الدفاع شىء غير قليل من الحق، وفيه كذلك نسيان لأمور جوهرية ذات بال... إن المرأة قد تعمل إذا احتاجت لعمل أو احتاج إليها المجتمع... ما يصدها عن ذلك أحد... أما الزعم بأنها والرجل سواء فى القدرات المادية والمعنوية فذاك ما ننكره. كيف، وهى تلد وترضع، وحملها لولدها وحضانتها له يأخذان منها جهدا مضنيا. ثم هى- من غير الحمل ونتائجه- تراح من العبادات المفروضة فى دورات شهرية منتظمة. فكيف تكلف بالأعمال العادية وينتظر منها أن تساوى الرجل فى الإنتاج!؟. ولندع ذلك كله. إن المشكلة ليست فى عمل المرأة أيا كان نوعه! المشكلة فى جو ذلك العمل ولون المجتمع العام الذى يتم فيه!. وهنا تبرز طبيعة الإسلام دون غضاضة. فالإسلام دين يكلف الرجال والنساء بصلوات خمس كل يوم، وعندما تؤدى هذه الصلوات فى جماعة- ولا بد فى كل أمة مسلمة من قيام هذه الجماعات من الفجر إلى العشاء- فإن الرجال يملئون الصفوف الأولى والنساء يملأن الصفوف المؤخرة. وعلى النساء أن يخفين زينتهن وأن يرتدين ملابس سابغة. ص _238

ركائز الإيمان بين العقل والقلب · الصفحة ٢٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ركائز الإيمان بين العقل والقلبص ٢٢١