تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الباب الثالث

الإيمان بالكتب

? وجود الإيمان بالكتب السماوية 0

? تحريف الكتب السابقة 0

? القرآن نسخ الكتب السابقة كلها 0

? تولى الله حفظ القرآن 0

? مكانة القرآن فى نفس المؤمن 0

? مقتضى الإيمان بالقرآن 0

الكتب السماوية التي ورد ذكرها في القرآن هي بترتيبها التاريخي : صحف إبراهيم ، والتوراة ، والزبور ، والإنجيل ، والقرآن .

جاء في ذكر صحف إبراهيم : ( قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّى ، وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى ، بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ، وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى ، إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى ، صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى ) [ الأعلى : 14 - 19 ] .

( أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَى ، وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى ، أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ، وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى ، وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى ، ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاء الْأَوْفَى ، وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنتَهَى ) [ النجم : 36 - 42 ] .

وذكرت التوراة في مواضع عديدة من القرآن كقوله تعالى : ( إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدىً وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ فَلا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَناً قَلِيلاً وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ) [ المائدة : 44 ] .

ويشار إليها أحياناً باسم " الفرقان " كقوله تعالى :( وَإِذْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ) [ البقرة : 53 ] .

ركائز الايمان · الصفحة ١٨٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ركائز الايمانص ١٨٠