تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ونجد أيضاً: أن الآية الكريمة تشير إلى: سُنة من سنن الله تعالى فى خلقه، وهى: أن الإنسان يُولد بقلب واحد، وهذا هو الأصل، كما أنه يُولد بعقل واحد, وبكليتين اثنتين، وبيدين اثنتين، لكل واحدة منهما خمسة أصابع .. إلى غير ذلك من سنن الله تعالى الغالبة فى خلقه.

وإذا ما وجدنا أياً من التغييرات فى هذه السنن (سُنة الله تعالى فى خلقه) كأن يولد إنسان بكلية واحدة، فإن ذلك لا يكون إلا نادراً لحكمة يعلمها الإله الخالق جل وعلا، وأن تلك الهيئة ليست بالأصل التى يُخلق الإنسان عليها.

لذلك فإن الآية الكريمة لا تتعارض أبداً مع سُنة الله تعالى فى خلقه، بل إنها تُقِرّها وتتطابق معها.

الجديد فى الموضوع:

هو مالم تتمكن من تسجيله الكاميرات أو الأشعة التشخيصية الحديثة.

فبالرغم من الحالات النادرة للأطفال المعوقين خِلقيًا والتى استطاع العلماء تسجيلها مثل: زيادة أحد الأصابع أو تلاحقها باليدين أو القدمين، أو ازدواج الأمعاء أو الحالبين أو التحام جزئى أو كُلِّى لتوأمين، أو ظهور فص فرائد فى الكبد، أو كلية ثالثة، أو ظهور بعض الزوائد فى نهاية العمود الفقرى على شكل ذيل ... أو تلك الحالات النادرة .. مثل وجود مبيض مُتحد مع خصية

رجل ذو قلبين .. بين الوهم والحقيقة · الصفحة ٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رجل ذو قلبين .. بين الوهم والحقيقةص ٦