تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المهم أن يكون لك برنامجك المختص مع صديقك وجليسك الدائم (الكتاب).

والأهم، ألا ترمي بثقلك وبكليَّة جهدك على ذلك النظام الجماعي.

فإذا ما انتهى ذلك البرنامج، عُدْت (لتضع ثقلك الآن) على الجهد الفردي، وعلى (الخيار الأخير)، فهو غذاؤك الدائم، والذي لا ينقطع بحول الله.

نعم، لا بأس أن تكون (المزاوجة) بين البرنامجين على التدرج والترقي فمثلاً في أول أسبوع من البرنامج (الجماعي) اكتفِ بذلك البرنامج، ولا تقرن معه غيره.

ثم كن منتبها لـ (سرقة) ما فضل من أوقات بعد أداء واجب (الخيار الجماعي)، تسرقها لصالح ((الخيار الأخير))، فتضيف ربع ساعة يومية في الأسبوع الثاني، أثناء الأسبوع، أو في أيام الراحة في آخر الأسبوع، ثم تزيدها شيئاً فشيئاً بما يتيسر لك.

ولتعلم أن من يجعل اعتماده التام على (الخيار الجماعي) في القراءة، بل في طلب العلم عموماً، فإنه سرعان ما تخور قواه بعد نهاية ذلك البرنامج وانقطاعه (وهو سينتهي ولا بد).

أخي الكريم، وأختي الكريمة.

نهايةً، أسأل الله أن يجعلنا مباركين أينما كنا، وأن يعلمنا ما ينفعنا، وأن ينفعنا بما علمنا، وأن يزيدنا علماً وهدى، وأن يجعل ما قرأناه وتعلمناه خالصاً لوجهه، لا لنماري به السفهاء، ولا لنجاري به العلماء، وأن يجعلنا ممن يستمع القول فيتَّبع أحسنه، إنه وليُّ ذلك والقادر عليه.

وصلى الله على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

تم بحمد الله

وأعدها:

تميم بن عبد العزيز القاضي

للتواصل وإبداء الملحوظات والاقتراحات:

tmim111@gmail.com

twitter: @tmim111

رؤية مقترحة لبرنامج القراءة الجادة · الصفحة ٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رؤية مقترحة لبرنامج القراءة الجادةص ٤٣