تخطَّ إلى المحتوى

النساء فقرأها، ثم افتتح آل عمران، فقرأها، يقرأ مترسلا إذا مر بآية فيها تسبيح سبح، وإذا مر بسؤال سأل، وإذا مر بتعوذ تعوذ، ثم ركع، فجعل يقول:" سبحان ربي العظيم " فكان ركوعه نحوا من قيامه، ثم قال: "سمع الله لمن حمده، ربنا لك الحمد" ثم قام طويلا قريبا مما ركع، ثم سجد فقال: "سبحان ربي الأعلى " فكان سجوده قريبا من قيامه. رواه مسلم.

17/1176-

وعن جابر رضي الله عنه قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الصلاة أفضل؟ قال:"طول القنوت". رواه مسلم.

المراد بالقنوت: القيام.

18/1177-

وعن عبد الله بن عمرو بن العاص، رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أحب الصلاة إلى الله صلاة داود، وأحب الصيام إلى الله صيام داود، كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه وينام سدسه ويصوم يوما ويفطر يوما" متفق عليه.

19/1178-

وعن جابر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن في الليل لساعة، لا يوافقها رجل مسلم يسأل الله تعالى خيرا من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه، وذلك كل ليلة" رواه مسلم.

20/1179-

وعن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا قام أحدكم من الليل فليفتتح الصلاة بركعتين خفيفتين" رواه مسلم.

21/1180-

وعن عائشة، رضي الله عنها، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل ليصلي افتتح صلاته بركعتين خفيفتين، رواه مسلم.

22/1181-

وعنها، رضي الله عنها، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا فاتته الصلاة من الليل من وجع أو غيره، صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة. رواه مسلم.

رياض الصالحين · الصفحة ٣٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.